|
مسرح الخليج العربي احتفل بفوز مسرحيته «غسيل ممنوع من النشر»
22/04/2007
متابعة وتصوير عماد جمعة:
احتفلت فرقة مسرح الخليج العربي بفوزها بجائزة افضل عرض مسرحي متكامل لمسرحيتها «غسيل ممنوع من النشر» التي شاركت بها ضمن فعاليات مهرجان الكويت المسرحي في دورته التاسعة والتي انتهت قبل ايام من تأليف واخراج ناصر كرماني. اقيم الاحتفال بمقر الفرقة عصر الجمعة امس الاول وشارك فيه بالحضور اعضاء فرقة مسرح الخليج يتقدمهم الاب الروحي لها وهو الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع ورئيس مجلس الادارة منقذ السريع وناصر كرماني واسامة المزيعل وعبدالله الباروني والشباب الذين شاركوا في بطولة العمل كما شارك بالحضور ايضا الفنان عبدالله العتيبي وسليمان الياسين والدكتور اسامة ابو طالب وكوكبة من الفنانين والاعلاميين.
وفي هذا الاطار اكد الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع ان هذا الفوز لم يكن مستغربا لان مسرح الخليج تعوّد على ان يكون في الطليعة لان به نخبة من الفنانين الذين لهم تاريخ وجهود سابقة ولاحقة ومجموعة كبيرة من المواهب. والعرض الذي قدمته الفرقة لقي استحسان الجماهير حتى قبل اعلان الجائزة فالعرض متجانس وفيه روح جماعية ولذلك اهنئ كل الذين شاركوا في هذا العمل على جهدهم والذي توج بالفوز. وأشار السريع الى انه يشعر بالسعادة لهذا التتويج خاصة بعد فوز الكثير من ابناء ومؤسسي مسرح الخليج بجائزة الشهيد فهد الاحمد للدراما: كالقديرة حياة الفهد ومحمد المنصور ومنى شداد ونجف جمال وحتى المكرمون في مهرجان الكويت كان من بينهم ايضا اعضاء في مسرح الخليج مثل حياة الفهد وعلي المفيدي وخالد العبيد، فالحمدلله كان هذا الشهر جميلا لمسرح الخليج ونتمنى ان يستمر في العطاء بنجومه وشبابه من الاجيال الصاعدة. وأشار السريع الى انه يزف البشرى الى مؤسسي الفرقة وروادها الذين غرسوا والان نجني ثمار هذا الغرس. وأكد المؤلف والمخرج ناصر كرماني ان بدايات العمل وبذوره كانت معه بعد تجربته في الامارات مع مسرح خورفقان، فتجربتي الاولى كانت مع هذا المسرح لنقدم الفُرجة ونوظف الموروث الشعبي والمسرح المفتوح والتفاعل مع الجمهور وكيفية توظيف الممثل كمادة للتشكيل في الفضاء المسرحي وتطورت معي القضية ففكرت في عمل مشابه له على نفس الموّال فكتبت بذور هذا العمل في مهرجان المسرح المحلي الماضي وشجعني صديقي المخرج منقذ السريع لتطوير هذا العمل لانه رأى مسرحية تخاريف حصان والتي قدمتها في مهرجان الشارقة المسرحي فدرست الموضوع وحاولت تثقيف نفسي حول مسرح الفرجة والحكواتي والاشكال المسرحية المشابهة له وكتبت النص حوالي خمس مرات وفي كل مرة أطور وابحث عن شكل مسرحي جديد مستفيدا من دراستي للسينما حتى اكتملت الصورة ووجدت ترحيبا وتعبنا عليه في التدريب والتمارين حتى وصل لشكله النهائي على مستوى الاداء الموسيقي، والفرقة دعمتنا بشكل كامل فالشكر للجميع على هذا التعاون. وقدم المخرج والفنان منقذ السريع رئيس مجلس ادارة الفرقة التهنئة للشباب الذين حصدوا الجائزة وان هناك نية لمخاطبة المجلس الوطني لاعادة عرض المسرحية جماهيريا حتى تتاج للجميع لما تحمله من مضامين فكرية جادة وفُرجة وقد وجهت لها دعوات كثيرة لعرضها خارج الكويت مثل قطر والبحرين ومصر والمغرب والسودان أيضا وسنحرص على عرضها في جامعة برمنجهام ببريطانيا وهي الجامعة التي يدرس فيها المخرج ناصر كرماني لتحضير رسالته لنيل الدكتوراه، وفي مهرجان طرطوشة باسبانيا واتمنى ان يرشح المجلس الوطني هذا العمل لمهرجان المسرح الخليجي كما حدث في الدورات السابقة مع العروض الفائزة بالجائزة الكبرى لتمثل الكويت. واختتم السريع كلمته بتوجيه الشكر للمجلس الوطني وبدر الرفاعي وكاملة العياد والمسؤولين الذين تواصلوا مع هذه التظاهرة والتي استضاف فيها المجلس الوطني للمرة الأولى حوالي (100) ضيف يمثلون الدول العربية المختلفة والذين شاهدوا المسرح الكويتي والممثلين الشباب الذين شاركوا في هذه الدورة.
فرحة الفوز
الفنان الشاب اسامة المزيعل اكد ان لحظة اعلان الفوز هي من اجمل اللحظات في حياته وانه سعيد بان مدرسه السابق الدكتور احمد عبدالحليم هو من قدم له الجائزة بعد ان كان مجرد طالب لديه واشار المزيعل إلى انه قدم من قبل حدث في يوم المسرح العالمي في المهرجان الماضي وشعر بالظلم وقتها لانه قدم دوراً جيداً بعد اشادة النقاد والاعلاميين الا ان هذا الفوز اسعده. ووجه المزيعل الشكر لمنقذ السريع رئيس مجلس الادارة والمخرج ناصر كرماني مخرجا ومؤلفاً وزملائه في العمل والجوقة الموسيقية فلولا تضافر الجميع ما حصلنا على الجائزة. واكد المزيعل انه قدم هذا العام الضبع والعطار وغسيل ممنوع من النشر وانه سيبذل قصارى جهده للمحافظة على هذا المستوى وتقديم ما هو افضل في القادم من الأيام.
|