الحافة : هل الحياة مفتوحة من الجهة الاخرى ؟
 
الرئيسية  |  شعر  |  سرد  |  مقالات  |  حوارات  |  ترجمة  |  فنون  |  للمراسلة
قادربوه في تأويله الوردي لبياض الكوكب
26/03/2007
  


التأويل‮ ‬الوردي‮ ‬لبياض الكوكب‮ .. ديوان شعري جديد صدر عن مجلس الثقافة العام‮ للشاعر المتألق صالح قادر بوه أرسل فيه نسقه الخاص محاولا إقصاء الفراغ‮ ‬وان كانت عناوينه تشي‮ ‬بهذا النسق‮ " مدونة عدم‮ ‬الفهم‮ ،،جرد سريع لأوهام المخيلة‮،، صفاقة محببة‮ .. ‬وغيرها‮ من العناوين " ، ويعد قادربوه من بين الشعراء الأبرز في‮ ‬المشهد الليبي‮ ‬الذين‮ ‬يثابرون وبجدية على رفد قصيدة النثر‮ وفق فهم رصين لخصائصها الفنية‮ ‬مواصلا و بتوق إضافي‮ ‬عزفه المنثور‮ ‬غائبا في‮ ‬أقصى المعنى جالبا تعاويذه العديدة‮ المستمدة من مدينته التي وصفها بأنها قائمة على الفوضى والكسل وان كانت الألوان فيها منسقة بطريقة مثيرة للإعجاب ومساحة الراحة فيها هي مساحة اللعب ، متهم فيها باستفزاز هدوء السطر بقصائده كونه ضد الهدوء الذي يعني الاستسلام لما هو قائم وحتمي ، وهذا ليس بغريب على من يستطيع وصف مشاعر على حديّ النقيض كما في هذه القصيدة " هذا ما سأفعله باسمك .. سأشده من أذنه .. وألقيه في حلبة ثيران ... لتأكله القرون الحاقدة .. سأكتبه على جدار في شارع مظلم ... ليبول عليه السكارى العابرون .. سأنقشه على رمال الشاطئ ... لتأكله موجة جائعة ... وإن لم يحدث ذلك ... سأمشي فوقه بقدمي المليئة بالفطر ... وأنا أهتف : سحقا .. سحقا ... سأكتبه في المناشير السرية ... ليمزقه المخبرون .. سأرسمه على وجه تمثال زعيم متخم ... ليبصق عليه الفقراء... سأعلقه على حبل غسيل واطئ .... بمساكة سميكة .... ليركل الأطفال كرتهم نحوه ... هذا ما سأفعله باسمك " ، ليختتم بعد جمل أخرى من الأوصاف مشابهة لسابقة الذكر بقوله " هذا ما سأفعله باسمك ... سأحشوه رصاصة في مسدس ... وأصوبه نحو قلبي .. وأطلقه لأرتاح ... وهذا ما سيفعله اسمك بي .. سينفجر ... ويوزع شظاياه اللئيمة في صدري ... حتى في القبر ... مازال مزروعا داخلي .... كتعويذة ساحر إفريقي " .
الحافة : .. 2006