|
في اليوم العالمي للشعر 24 ساعة من الشعر
26/03/2007
متابعات ثقافية :
في اليوم العالمي للشعر 24 ساعة من الشعر : الشّعر جمّاع الفنون
بقلم سلوى الرابحي
تونس
حين يكون الشّعر متعتك الاولى ، متعتك القصوى ، الشعر حياة ، و الحياة شعر ، الزمان و الأمكنة قصائد ، و القصائد لا تحصرها لا الأزمنة و لا الأمكنة . هذا ماعشناه في اليوم العالمي للشعر بجنون تحدّى الزّمن : اربعة و عشرون ساعة متواصلة من الشّعر لا ملل و لا كلل ، المكان : النيابة الجهوية للمرأة بسوسة ، الزمان يومي 20 و 21 مارس 2007 ، الفكرة: للشاعرة راضية الشهايبي التي كانت سباقة في تنظيمها بمعية النيابة الجهويةللمراة بسوسة– 24 ساعة شعر دون انقطاع – بعد أن تم تنفيذها في مجال المسرح و الموسيقى، الحضور : 80 مبدعا من بينهم في مجال الشعر: محمد الغزي، المنصف المزغني، نصر سامي، الشاذلي القرواشي، منذر الشفرة ، السيد السالك ، ايناس العباسي سلوى الرابحي ، مراد بن منصور ، نفيسة التريكي ، سلوى بن رحومة ، لطفي عبد الواحد ، نزيهة الجديد ، الحبيب الهمامي ، راضية الهلولي ، راضية الشهايبي ، ضحى بن طاهر ، بسمة الحذيري ، ايمان عمارة ، شلبية عشاش ، عائشة المؤدب ، ناجح شواري ، ضحى بو ترعة ،...و مجموعة من الشعراء الشبان مثال حكيم قعلول...... و من النقاد أثث ذلك المكان الأستاذان محمد البدوي و عبد المجيد يوسف كانت القراءات متواصلة صاحبتها موسيقى هادئة أحيانا و ثائرة أحيانا أخرى و كم استمتعنا بوصلة من التراث العراقي بصوت الفنان الهادي عاشور ....الشعر ، الموسيقى و المسرح أيضا فحاول الشعراء مسرحة بعض النصوص بمعيّة بعض المنتمين الى هذا المجال : ( منذر الشفرة على المستوى النّظري ، أنس العبيدي في الجانب التطبيقي ) كان جنونا حقيقيا فخرج الشعراء عن خجلهم و وقفتهم الكلاسيكية و تركوا العنان للجسد أن يصاحب الكلمة و للحركة أن تعانق الحرف ، ...الرّقص كان حاضرا أيضا أنت و ما أحلاك أيّها الشّعر يا جمّاع الفنون !! اذ كان الشاعر على المصدح و الموسيقي تداعب أنامله العود و بعض الفتيات يرسمن لوحة باشراف الأستاذة أحلام البلالي وسمتها بـ " حركة حرف " الرقص رسم و الشعر رسم لكن الرسم بالريشة كان مؤثثا للمكان عبر عرض للوحات للفنانين التشكيليين: عمار علالوش و آمال قعفار...لم يفت هذه التظاهرة أن تفكر في السنما و علاقته بالشعر فشاهدنا شريطا وثائقيا بعنوان " كتاب الحدود " " écrivains des frontières" اخراج سمير عبد الله و كان يحدّثنا عن محمود درويش و أن الشاعر يحدّثنا عن الحدود ليتجاوزها و يحمل معه شعبه الى الحلم خارج الحدود....
أما الأنترنات لغة هذا العصر فكانت أيضا منتصرة لهذه التضاهرة فتعرفنا على بعض المواقع المهتمة بالأدب و بالشعر خصوصا .... و ما أحلى أن ينتهي هذا اللّقاء بالاحتفال عيد ميلاد سعيد ...عيد ميلاد سعيد يوسف رزوقة عيد ميلاد سعيد ...نعم صادف أن يكون تاريخ هذا اليوم هو تاريخ ميلاد الشاعر يوسف رزوقة الذي جاء الى هذا اللّقاء فاحتفل به الشّعر و الشعراء....
عنوان هذا اللّقاء 24 ساعة شعر لكننا واصلنا ولم يرد الشعراء ترك بعضهم البعض وواصلنا خمس ساعات اضافيّة رغم الارهاق لكنه ارهاق جميا نتمنى أن يصبح عادة تتكرر ليس فقط كل سنة بل كل شهر كما قالت الشاعرة شلبية عشاش...
|