|
فاتح أسبانيا
21/02/2007
تحت عشب النجوم المكسيكية، نجوم الهنود الحمر التي حاولنا دائماً الإمساك بسكاكين وقائعها المأساوية، رأينا الجندي الأسباني الأكثر انتظارا للصاعقة من شجرة، يمضغ التعاليم الشيطانية التي أعطتها له الملكة إيزابيل وربما الملك فردينا ند المنتشي بتطهيره الشامل لشبه الجزيرة الايبيرية من آخر عدو موري، هذا الجندي محترف القتل جواب الآفاق بملابسه الرثة وسيفه الأشد لهباً من الجحيم الذي كان يجلس تحت الأهرامات الازتيكية ويتذكر سنوات شبابه في معسكرات الأسر عند الموريين في طنجة والقيروان. ماذا فعل يا اوكتافيو باث بمناجمك ورهبانك وآلهتك التي خلقها هنديك الأحمر؟ ما الذي تفعله المكسيك بعذراء غواديلوب وأوهام المسيحية المتحضرة ومصارعة الثيران؟ قمح صخري في فم القديس الهندي، دنس في { حجر الشمس } وأسبانيا العليلة منذ قرون، كلها قبر لقصيدتك التي هي ضمادها وعطرها. باث ـ القديس فاتح أسبانيا.
|