|
في حديقة سعدي يوسف
21/02/2007
اكتشفت هذه الكلمة عندما كنت أتأمل شجيرة الحبق الوحيدة في حديقة سعدي يوسف في عمان، اكتشفتها في اللحظة التي تذكرت فيها ذلك الكوخ المنعزل في { راوندوز } الذي قصفته مدفعية ميدان الفرقة 23 عام 1987 وقتل فيه شاعر كردي، هذه الكلمة التي اكتشفتها فككت لي المعنى الغامض لهذه الجبال التي عبرتها عدة مرات، حاملاً فوق رأسي نذر النسور. أي لهب كانت تخفيه هذه الكلمة؟ أحياناً كانت تغطسني في بئر من الدماء وتعلمني المعصية، وأحياناً أخرى كنت أخونها فتهرب مني لائذة بصمتها الذي يعذب صرخات العالم : ليل الأبدية يضيء مقبض القصيدة ويزيح الموت عن طريق الشاعر.
|