|
بستان الآشوري المتقاعد
24/01/2007
النجوم تنطفيء فوق سقوف كركوك وتلقي الأفلاك براماحها العمياء الى آبار النفط المشتعلة في الهواء الى كلب ينبح في الليل مقيدا الى المزراب حزنا؟ أو رعبا أو ندما وضفادع تجثم على أعراشها الآسنة في بستان مهجور عندما تشق حجاب الليل صرخة مقهورة إنه الآشوري المتقاعد يقلع ضرسه المنخور بخيط مشمع يربطه الى أكرة الباب ثم يرفس الباب بكل قواه مترنحا وهو يئن مغمض العينين الى الوراء.
|