الحافة : هل الحياة مفتوحة من الجهة الاخرى ؟
 
الرئيسية  |  شعر  |  سرد  |  مقالات  |  حوارات  |  ترجمة  |  فنون  |  للمراسلة
في بغداد
24/01/2007
  
 
ضريحُ الوليّ تنقصه ُ بضعُ آجرّ ات
من بلاطٍ أزرق وأحمر ، جدارهُ الدائريّ تغطـّيه
حتـّى قـُبـّته آلافُ الخِرَق من ثياب ِ مَن جئن َ هنا
جيلاً بعد َ جيل ٍ من العواقر
يلتمسن َ البرَكات !
حبّاتُ الكهرمان في سُبـّـحة المُقرئ الأعمى
عُقَـدٌ مدمّـا ة ٌ لِكَـم قلب ٍ
كان َ يخفقُ في أزمور ذات َ زمن !
والعرّافة ُ الأريبة ، طارفة ً بعينها الخضراء
لتطردَ سرّا ً غيرَ مرغوب ٍ رفرفَ من يدي المفتوحة
هاربا ً مثلَ غُراب ٍ الى البعيد ، تهزّ الثمرة
في أعلى أغصان الزمن ، حجرا ً
له ُ سيماءُ الذهب...
إنـّها لا تُخبرني
عمّـا إذا كانت تعرفُ كلّ هذا
أم لا ، فنحنُ لا نتكلـّم ُ ، لا نقول ُ شيئا ً
أو نـُفصحُ عمّـا لا يُقا لُ في حضرة الأبد .
الحافة : .. 2006