|
في بغداد
24/01/2007
ضريحُ الوليّ تنقصه ُ بضعُ آجرّ ات من بلاطٍ أزرق وأحمر ، جدارهُ الدائريّ تغطـّيه حتـّى قـُبـّته آلافُ الخِرَق من ثياب ِ مَن جئن َ هنا جيلاً بعد َ جيل ٍ من العواقر يلتمسن َ البرَكات ! حبّاتُ الكهرمان في سُبـّـحة المُقرئ الأعمى عُقَـدٌ مدمّـا ة ٌ لِكَـم قلب ٍ كان َ يخفقُ في أزمور ذات َ زمن ! والعرّافة ُ الأريبة ، طارفة ً بعينها الخضراء لتطردَ سرّا ً غيرَ مرغوب ٍ رفرفَ من يدي المفتوحة هاربا ً مثلَ غُراب ٍ الى البعيد ، تهزّ الثمرة في أعلى أغصان الزمن ، حجرا ً له ُ سيماءُ الذهب... إنـّها لا تُخبرني عمّـا إذا كانت تعرفُ كلّ هذا أم لا ، فنحنُ لا نتكلـّم ُ ، لا نقول ُ شيئا ً أو نـُفصحُ عمّـا لا يُقا لُ في حضرة الأبد .
|