|
أرميكِ كبذرةٍ وأهطلُ عليكِ..
12/01/2007
إنَّهُ الغيابُ ... يقرأُ علينا ماتيسَّرَ من سورةِ الماءِ فأَحلمُ بكِ ولفرطِ توقي وكثرةِ طيوفي أَصبحتُ طائراً من الأحلام . أُرفرفُ ملتاعاً في أُفقكِ المستحيلِ وأحلّقُ … أُحلّقُ ولاأَصلُ لأنكِ … تتوارينَ عميقاً عميقاً ……… في بيتكِ – النهر والنهرُ فراتٌ وقدْ إصطفاكِ حوريةً لهُ ليزدادَ عذوبةً وطفولةً وغواية ويتخلصَ من عزلتهِ ووحشتهِ الفادحةِ ويتمهِ القديم .
* * * لاأدري … هل أخافُ عليكِ من الفراتِ أَمْ أَخافُ منكِ عليهْ ؟ لأنكِ نافرةٌ وعاصفةٌ وشاسعةً وطيّبةٌ كما أُمّكِ الأرضِ ويمكنكِ أن تعشقيهْ أو يمكنكِ أن تُغرقيهْ هناكَ .. أبعدُ من مدى أصابعي .
* * *
يا...أنتِ …. أنا لاأَعرفُ غيرَ أَن أَشتاقَكِ ولاأعرفُ غيرَ أَن أَحلمَكِ ولاأعرفُ غيرَ أن أرميكِ كبذرةٍ وأهطلُ عليكِ .
شاعر عراقي – كندا Saadjasim59@hotmail.com
|