الحافة . : "كتاب في جريدة" عن الشعر المصري المعاصر
الرئيسية  |  شعر  |  سرد  |  مقالات  |  حوارات  |  ترجمة  |  فنون  |  عن الحافة  |  للمراسلة
"كتاب في جريدة" عن الشعر المصري المعاصر
6/06/2007
  
 
 
في العدد 106 من “كتاب في جريدة” الصادر مع “الخليج” اليوم يغطي مشروع ديوان الشعر العربي خلال الربع الأخير من القرن العشرين، مساحة شعرية أخرى في سياق خريطة الشعر العربي الحديث.
فبعد العراق والجزائر، تتجه بوصلة المشروع نحو مصر، ليقدم صورة مشهدية للشعر العربي في هذا البلد العربي الكبير. وبنماذج أعدها وقدم لها محمد بدوي، ترتسم تلك الصورة، بملامح تمنح القارئ صورة تقريبة لمسيرة الشعر في مصر خلال ربع القرن الأخير.
قد لا تكون هذه الصورة توثيقية تماماً وقد لا تبدو جامعة لكل الاسماء الشعرية التي ظهرت نتاجاتها وترسخت أسماؤها خلال هذه الفترة، لكنها تكاد تعكس أهم الملامح الفنية من خلال الاحاطة بمجمل التوجهات واحتواء أغلب الاسماء الشعرية في الأجيال الثلاثة الأخيرة: الأجيال التي ظهرت في عقود السبعينات والثمانينات وصولا الى التسعينات.
كما تشكل “قصيدة النثر” الملمح الأساسي لهذا الديوان، وعلى الرغم من وجود أسماء شعرية لها تجارب معروفة في كتابة “قصيدة التفعيلة” إلا أننا نراها هنا ممثلة بقصائد “نثر” مما يؤكد طبيعة المتن “الجديد” وخروج الديوان من “الفكرة الواحدة” و”الصياغة الجماعية” إلى تعدد وتنوع في تجارب وأشكال ومقترحات كتابية متنوعة.
سبعة وعشرون اسماً شكلوا “الديوان المصري” تتجاوز فيه نسبة الشاعرات بين الاسماء السبعة والعشرين حيز الربع، وهي نسبة تبدو معقولة في واقع من تراث طويل “للفحولة” الشعرية، وفي هذا السياق لم تعد قصيدة المرأة الهامش والملحق والمستدرك على الديوان، وإنما اصبحت تمثل هنا جزءاً حيوياً وأساسياً من المتن الأساسي لطبيعة “القصيدة الجديدة” ومستواها الفني.
بصدور العدد الخاص من ديوان الشعر المصري يصل مشروع “كتاب في جريدة” في سعيه الى اعادة تمثيل الشعر العربي خلال الربع الأخير من القرن العشرين، الى “حصيلة” ثالثة “بين المشرق والمغرب”  بعد صدور العدد الخاص بالشعر العراقي، ولاحقه الخاص بالشعر الجزائري.
 
 
الحافة : .. 2006