|
جابرييل جارثيا ماركيز يشيد ببراعة هيمنجواى بمقدمة لأعماله
25/05/2007
تعيد دار نشر "لومين" نشر 49 قصة قصيرة من أفضل ما كتب أديب نوبل الأمريكى إرنست همنجواي، وهى عبارة عن سلسلة من القصص نشرت عام 1938، و تمكن جابرييل جارثيا ماركيز الذى كتب مقدمة المجموعة من إبراز براعة همينجواى أحد أفضل الكتاب الروائيين فى القرن الماضي.
وفى مقدمته - وفقا لموقع "عرب اون لاين" - أبرز أديب نوبل الكولومبى ماركيز أن قصص مثل "القتلة"، "ثلوج كليمنجارو" أو "أباء وأبناء"، تنم عن عبقرية أدبية لكاتب ألم بإحكام تام بتقنيات الكتابة السردية.
فبترجمة راجعها داميان ألوو، فى كل قصة لهمنجواى "1899-1961"، تسرد على التوالى عدة موضوعات عن الحرب الأهلية فى إسبانيا مثل: كيف كانت الحرب، والهزيمة أو الهوان، كذلك سرد خبراته كمتطوع فى الحرب العالمية الأولى وكمراسل فى الحرب الأهلية فى إسبانيا.
وكان ماركيز التقى بهمنجواى فى باريس ووقتها كان ماركيز فى سنى الشباب فى أول مشوار الكتابة يستشرف مستقبلا لا يعرف كنهه، ومن أهم ما تعلمه ماركيز من همنجواى أن مقولة "الصحفى سيغدو كاتباً" أمر يفتقر للصحة.
جدير بالذكر أن الكاتب الأمريكى إرنست همنجواى ولد فى 21 يوليو/تموز عام 1899، وهو من أهم الروائيين و كتاب القصة الأمريكيين.
من أهم اعماله: "ثم تشرق الشمس" 1926 ،و"داعا للسلاح" 1929 ،"الذين يملكون والذين لا يملكون" 1937 ،"لمن تقرع الاجراس" 1940 ،"عبر النهر وخلال الاشجار" 1950 ،العجوز والبحر 1950 ، وتوفى منتحرا فى 2 يوليو/ تموز .1961
أما عن جابرييل جارثيا ماركيز فهو روائى وصحفى وناشر وناشط سياسى كولومبي، ولد فى مدينة أراكاتاكا فى 6 مارس/آذار 1927 ، ومن أشهر رواياته مائة عام من العزلة 1967 ، والتى بيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة و ترجمت لأكثر من 40 لغة، حصل ماركيز على جائزة نوبل فى الأداب عام 1982 ومازال يثرى الأدب الإسبانى بأعماله الكبيرة.
|