|
ليضيع خاتمنا في النهر
25/12/2006
1
عندما نجلس على الحافة ، عندما نعبث بخاتمنا ، عندما يقع الخاتم في البئر ، عندما نرمي الدلو وننسى الحبل ، عندما لا نملك سنارة ولا اسماكا ، عندما لا نفتح بطن الحوت ، عندما لا يونس ولا هم يحزنون ، عندما قراصنة يغرقون في البئر ، عندما نفقد الخاتم والى الابد ، علينا ان لا نغتم ، فنحن من اختار البقاء على الحافة .
2
الخاتم الخطأ مقابل الشعر الخطأ ، الخطأ الذي لا يولد ولا يموت في العمارة المجاورة تموت نبتة ظل بفعل الغاز المسيل للدموع ، سنبكي كثيرا هذا المساء ، سنندم اكثر هذا المساء ، سنرمي خوذنا من النافذة باتجاه الموتى الذين يقفون طوابيرا ، على الرصيف المقابل في انتظار الباص الذاهب الى ابار منسية . دمنا اخضر عما قريب سيسيل على الاسفلت ، ابصرنا آخرين يتسولون في قلب العتمة ، يدفعون أحلامهم بعربات معدة لحشر النهار بين أفخاذ عجوز تردم البئر بقمر لا يراه احد .
3
ما الشعر في الانترنيت؟ وهل يملك دما اخضر مثلنا هو الآخر؟ وهل سيسيل الى المجاري البعيدة ، اعني تلك التي في اقصى العالم ، الاقصى هو الادنى الابعد هو اقرب الجميع قمصان ملوثة بخراء الماموث ، بنطلونات جنز ترتبك وهي تشاهد قوس قزح يفقد ابيضه ويبقى محتفظا باسوده الزرقاء اليتمية ولا يحزن ، سواح يشحبون بلا سبب ، اعمدة من نار ومومسات يرطن بلغات ميتة خشية من الشرطة
4
صباح ميت تحمله امه الى جهة مجهولة
5
ثمت من يسألني دائما : هل الحياة مفتوحة من الجهة الاخرى من العالم ؟
الحافة
|