لم يكترث الشعراء الستينيون أول ظهورهم في العراق بالنشر في الصحافة العربية، وكان اهتمامهم بالأدب العربي أقل بكثير من اهتمامهم بالأدب العالمي، في حين نشط رواد قصيدة الشعر الحر ضمن حاضنة عربية، وتنافس السياب والملائكة
يرى أهل الستينات أن جيلهم هو الذي وضع الشعر العراقي المعاصر في درب الحداثة وهذا يعني أن لا حداثة قبل ظهور هذا بالجيل فيقول الشاعر سامي مهدي مقدماً لكتابه "أردت به رسم صورة لحركة شعرية ذات أهمية جوهرية في تأريخ الشعر العراقي الحديث، أعني حركة الستينات،
في النص التباسات مربكة، فكيف يكون كف الدولة عن التدخل السافر في حياة الناس جوهراً فعلياً لكل ديكتاتورية؟ وما معنى أن تكون الحياة نفسها تفرض التطور وتعيد الشعراء والكتاب الى أنفسهم، دون تأثير من النظام السياسي؟ فاضل العزاوي لا يريد أن يعطي للشيطان حقه،
إذ كان النص الشعرى الليبى فى بدايته يجنحُ كثيراً - منبهراً بتجارب غيره- نحو انفعاله الزائد.. كانت فترة الثمانينيات تكبلُ النص أكثر مما تطلق له العنان- خصوصاً فى تجربة القصيدة النثرية - لذلك بدأ يركن فى بداية التسعينيات إلى هدوءه وبساطته، واقترابه أكثر من اليومى والمعاش. نستطيع أن نقول أنه أصبح يركن إلى الذات أكثر من اهتمامه
عملت ولادة النوع الروائي واكتمال هذا النوع في فترة زمنية قصيرة نسبيا ، إذا ما قورن بالنوع الشعري ، على قلب مراتبية الأنواع الأدبية بسبب من الطبيعة المتغيرة ، بل سريعة التغير للعصور الحديثة. وبما أن النوع الروائي شديد المرونة قادر على استيعاب متغيرات العصر وهضم العناص
أن أدونيس قد قدم الماغوط في أحد إجتماعات هيئة تحرير"مجلة شعر" بعد أن قرأ بعضا من نصوص الماغوط "دون أن يعلن اسمه، وترك المستمعين يتخبطون...لكن أدونيس لم يلبث أن أشار إلى شاب مجهول، غير أنيق، أشعث الشعر وقال: "هو الشاعر
مطرٌ ناعم بلل الجسد...عرق الأرض...تهب النسمة أنفاسك...هي أنت عروستنا قبلتنا نحن، لا تشبه القبل...!!! عذراً ومعذرة...لم يبق لنا سواك...هل تحملي تعب أيامنا قليلا...؟
تنام الأشياء وتصحو.
فهذه الأنا التي انبثقت من رحم الآخر صاحب الدور الكبير في حياة كل أنا ولا وجود لها دون تلك الروابط الإنسانية .. فوقع هويته الشخصية بتوقيع الآخر من خلال صيغ التخاطب المباشر
بضمائر منفصلة مثلا
( ياله من جنونٍ يختزل القصيدة
أعني أنتِ )
مؤلف هذا الكتاب هو صحافي في جريدة «اللوموند» الفرنسية المعروفة. كما انه ناقد ادبي ومفكر. وكان قد نشر سابقاً «قصة حياة نقولا دوستايل» ونال عليها جائزة ادبية كبيرة. وبالتالي فهو خبير في كتابة سير العظماء او قصص حياتهم