الحافة : هل الحياة مفتوحة من الجهة الاخرى ؟
الرئيسية  |  شعر  |  سرد  |  مقالات  |  حوارات  |  ترجمة  |  فنون  |  عن الحافة  |  للمراسلة
 
تعمد هذه المقالة الى شجب فكرة حصر كل كتابة تأتي بها الكاتبة على أنها من الأدب النسوي، وهذا الشجب قائم على الضيق من الدأب الذي يعمد اليه النقد في تحديد حرية الكتابة ومن ثم التلقي بسلطة قراءة مسبقة للأثر الأدبي تترك طابعاً من التوصيف الجاهز الذي يخض

ولد"أبوكاطع" شمران يوسف محسن الياسري عام 1926 في محافظة الكوت ، قضاء الحي ، قرية " محيرجة" التي تسمى الان ناحية " الموفقية " .وإنحدرمن عائلة "سادة" ياسرية تتمتعت عائلته بمكانه دينية مميزة في حوض الفرات ودجل

قصة:خوان رولفو
20/06/2007
ترجمة : زعيم الطائي
لا كلاب تنبح
تكلل وجهه بالعرق وهو يكلمه ، فجففته ريح الليل الخفيفة ، ثم عاد الى التعرق من جديد – سينكسر ظهري ، ولكنني سأصل بك الى(تنايا ) حتى يخففوا جراحك ،وأنا متأكد ماأن تبرأ حتى تعود الى سيرتك الأولى السيئة

بدأت هذا الأسبوع فعاليات مهرجان روتردام للفيلم العربي السابع بمشاركة أفلام كثيرة ومتنوعة الاتجاهات السينمائية، المهرجان الذي يُعتبر متميزا في فعالياته وتنظيمه وهو الأفضل من بين المهرجانات السينمائية العربية في اوربا لما له من خبرة طويلة على صعيد اختيار الأفلام وبناء العلاقات والتي تساهم بإنجاح أي مهرجان سينمائ

قصائد منهارة
20/06/2007
عبدالسلام السامعي
ألستِ الزهرة ألستِ الأكذوبة الماطرة العاطرة في زمن الطفولة ألست الشهقة الحائرة بيب الضحكة والدموع فلسفة ٌ جديدة أنتِ تعبث بالجرح ورائحة الشبق الغابر وأدخنة السنين

مسالك أسئلة الخلاص
20/06/2007
خالد ساحلي
مشى نحو المسجد ، كان الآذان يملأ فراغ الفضاء للمدينة ، يتثاقل في خطاه ، كان يحدد موضع القدم أمامه ، كان منحنيا متواضعا أشد ما يكون عليه تواضع العبد لخالقه ، ينظر للأرض و هو يطوي هذه المسافة التي تبعده عن المسجد و ساحته

صوت فولفغانغ هلبيغ
20/06/2007
ترجمة وتقديم : خالد المعالي
أذهب في طرق شبعانة بياضاً تحت أشجار ملأى بأزهار التفاح في نيسان الذي ما زال أبيض في الصيف جلستُ على عشب رملي أنا تحت ظلال شجرة أرضية وأكلت تفاحةً

يرى فؤاد التكرلي أن لا فائدة تُرجى من الجيل الأدبي الذي ولد في العراق خلال الثمانينيات والتسعينيات، لأنّ ممثليه اعتادوا قمع السلطة، وفقدوا طاقتهم على الكتابة. ويرى أيضاً أنّ روّاد الأدب في الخمسينيات هم الكتّاب الحقيقيون، وأيضاً الكتّاب الذين تأثروا بهم من الستينيين والسبعي

اكسسورات الفضة
12/06/2007
خلود الفلاح
غيرت خزانة الثياب الحذاء الذي أحالني للاهتراء الوشاح باقة ورد اصطناعية اكسسورات الفضة فرشاة أسناني المعجون واكتشفت أنني أنني أنني

بحسب هذه المختارات التي قدم لها باقتضاب د. محمد بدوي يسمح القارئ المتخصص لنفسه اعتبار هذا المشهد الشعري المصري الناهض على قصيدة النثر والمغيب تماماً لقصيدة التفعيلة ظاهرة تستحق التوقف عندها على الأقل ولو بشكل سريع.

محارب من سومر
20/06/2007
محمد الحمراني
أيها الضوء... انك صغير والخطوات قاسية لمن أتيت في هذه الأماكن الخرساء الأشجار غادرت وتركت أغصانها على السواحل انك صغير كمسمار والخوف يلتف حولك كمطرق

سيعود زوجك بالخبز قريبا
20/06/2007
أحمد عبدالزهرة الكعبي
أُحبُ الصبح وتأتأة الخجل والنوارس المذبوحة سهوا أُلماـم أجنحتي المنسية , وعوالم هشة أقتبستها من قطارات تجول في رأسي مذ عرفت معنى التخلص والتحرر والتملص

في آخر الليل أتسلل مثل لص لطيف إلى غرفة نومها ليس لي مخطط واضح فقط سأسحرها لتدوخ كثيرا أصهرها بالوجد فيسيل القاموس أنهار موسيقا وعصافي

أنت منذ الآن غيرك!
20/06/2007
محمود درويش
أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه. رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

ثمان قصائد
20/06/2007
سركون بولص
كتبٌ مغلقةٌ في وجه العالم. آلامنا، طعمُ التراب. هذا الإرثُ، سماءُ خانتها العين. ربّ نسيَ بسطالهُ على رقابنا منذ الأبد يعزفُ لحنه الأسود على هاربسيكورد العظام، في حضرة اليل. يسقطُ رأسٌ مع كلّ نغمة.

الشهرة؟ يجب علينا ألا نفقد حس النسبية في هذه الأمور. فالتواضع غير الكاذب يفرضه بالضرورة الكم الهائل من روائع الأدب العالمي التي تطالعنا كل يوم عبر العالم. كما أن انخراط تجربتي الحياتية والأدبية المتواضعة في مفترق فضاءات جغرافية متعددة،

قصص قصيرة جدا
12/06/2007
عبدا لله المتقي
شكا لامرأته أن أذنيه طويلتان ... اندهشت الزوجة، حاولت إقناعه أن حجمهما هو هو ، لكنه عض على قوله ، فهذا ما يراه في المرآة ... هذا ما يتفحصه في ظل الظهيرة، وهاهم أحفاده ينظرون إلى أذنيه، ثم يغرقون في ال

للموت أجنحة لاتحترق
12/06/2007
علي محمود خضير
هؤلاء لم يقتلعوا أرواحاً غضة لم يهتكوا على الاشجار وقارها لم يُسكتوا الحياة بالحديد لم يفعلوا ذلك فقط انهم يجرونا للاختيار: بين ان نموتَ الان على ايديهم او ان نموتَ فيما بعد بينهم

معارض من الزمن المتبقي
12/06/2007
خالد ساحلي
يحب المعارضة حد الموت ، قرر إنشاء حزب سياسي يحمل شعار الحرية و العدل و المساواة ، كان عليه قطع المشوار الكبير في التضحية و يكون مضرب المثل في التفاني و الإخلاص ، وجب عليه تحويل أمانيه من أحلام مجردة

نص القتل
11/06/2007
عبد الوهاب الملوح
قتلوا الصباح بغتة عند مشارف مدينة تتأهب للخروج من الحمام ؛ أفاقوه من غفوة طارئة ؛ لم يكن يحلم بأي شيء بل لم يكن قد استعد للاستلقاء على سرير هواجسه سيتذكر إنه كان هنا من قبل أن يأتي الليل ......في الخارج ثمة من يتلو القرآن بصوت مرتفع

هذه المسودة الشبيهة بالأتبيوغرافي الشعري تفتح أمام النص الشعري تفاصيل تستمد مرجعياتها النظرية من تقنية الوصف كما في السرد ، لذلك تبدو ملامح تركيب الجملة والصورة الشعرية أقرب لرؤية الحكي في انتظام شفاف يقدم الشاعر طه عدنان في قصيدته الكونية ملمحا أساسيا لذلك :

قصائد للشاعرة الإسبانية دولورس ألبيرولا
20/06/2007
ترجمة : خالد الريسوني
أن تخرج إلي الشارع الواسع وأن تصادف مليونا من الموتي، مليونا من الأحياء بالمقطوعية، مليون عابر سبيل مجنون، مليون رجل يمشون في أوراق التاريخ، مليون حلم مع مليون من القتلة في عطالة، مع مليون من الآلهة المشوهة، مع مليون من الأثمنة، ومع مليون من العذاري اللواتي قد كن

تكمن بلاغة الرواية والأدب في قدرتها علي خلق مساحة من التواصل الجمالي بين الكاتب والقارئ، بين النص المكتوب ومن يتلقاه، وهـــــذه من نِعَم الرواية الحديثة التي برهنت علي أن عمق الرواية يكمن علي غير ما تصورناه في عالمنا العربي في بساطة الأسلوب وجمال

00964
12/06/2007
صلاح حسن
أجندتي أصبحت سوداء لأنهم تحولوا إلى أشباح هواتفهم مغلقة وأحلامهم توقفت عن الدوران . أسماؤهم تتساقط في الفراغ العميق وفي المنعطفات أو في انهار عميقة جافة

كــي لا تـعــود
12/06/2007
حصة البوعينين
ولو كنتُ أعرفُ صورتها قبل أن تستبدَ هنا لتركت لها ضفـّة الباب مفتوحة ثم أغلقته بالحديد لأنـْفِيَها ، لا تشبُّ ولا تكبرْ ولسوف أقومُ بخلع الجذورِ وكل الغرور

عصفور ارتطام الروح
12/06/2007
حمدي علي الدين
بين مسافتين لا ليلى على الصفحات تنسج قصة أخرى لفارسها المغيب لا ولانام الخليفة كفه في الدرب تحمل ما يشاء من الخراف وعينه أفعى تحط بنابها في الدم

اشجار البعيد
11/06/2007
عمار كشيش
أبحث عن عشبة الشاعر المغترب منذ أمد بعيد رحل الشاعر والحرو ب التي حدثت في طينه وجذوره مزقت جسده بطلقاتها العمياء في القرية الأعماق يابسة

حجرتي ...
11/06/2007
رضا عبد الرحمن
لي فيها ثلاثة جدران... وشباك اطل منه عليك . الجدار الاول ... غطته اوسمة وكؤوس ذهبية ... كنت الاول في الرفض دائما .. اذكر واحدة فضية ...

صباح جديد
11/06/2007
عمران عزالدين أحمد
كان يسرق كل ما يقع تحت يده ، وقد اكتسب خبرة كبيرة ، وأصبحت يده خفيفة جداً ، فهذا كاره وقد تربى عليه،ولم يكن ينسى أصدقاءه ، إذ كان يصحبهم معه إلى الحانات والملاهي ويولم لهم . ولكنه في الفترة الأخيرة صدم بمَحافظَ خالية جدباء ، فلعن في سره كل الاختراعات الحديثة

زَغَبٌ شَمْعِيّ
11/06/2007
آمال عوّاد رضوان
هِيَ ذي فَوانيسُ الحَياةِ تُغازِلُ ذُبالاتِها الحالِمَة تَخْتالُ عَلى صَفَحاتِ الزَّمانِ بِمَدادِ دَمْعٍ سِرِّيٍّ تَخُطُّ زَغَبًا شَمْعِيًّا عَلى أَجْنِحَةِ مُنىً حاسِرَة

المزيد من الاخبار الثقافية

موجة أم جيل
13/06/2007
فاطمة المحسن
لم يكترث الشعراء الستينيون أول ظهورهم في العراق بالنشر في الصحافة العربية، وكان اهتمامهم بالأدب العربي أقل بكثير من اهتمامهم بالأدب العالمي، في حين نشط رواد قصيدة الشعر الحر ضمن حاضنة عربية، وتنافس السياب والملائكة

شعر الستينات أنموذجا للتمرد‏
13/06/2007
عبد العزيز إبراهيم
يرى أهل الستينات أن جيلهم هو الذي وضع الشعر العراقي المعاصر في درب الحداثة وهذا يعني أن لا حداثة قبل ظهور هذا بالجيل فيقول الشاعر سامي مهدي مقدماً لكتابه "أردت به رسم صورة لحركة شعرية ذات أهمية جوهرية في تأريخ الشعر العراقي الحديث، أعني حركة الستينات،

من كتاب تهافت الستينيين
13/06/2007
فوزي كريم
في النص التباسات مربكة، فكيف يكون كف الدولة عن التدخل السافر في حياة الناس جوهراً فعلياً لكل ديكتاتورية؟ وما معنى أن تكون الحياة نفسها تفرض التطور وتعيد الشعراء والكتاب الى أنفسهم، دون تأثير من النظام السياسي؟ فاضل العزاوي لا يريد أن يعطي للشيطان حقه،

إذ كان النص الشعرى الليبى فى بدايته يجنحُ كثيراً - منبهراً بتجارب غيره- نحو انفعاله الزائد.. كانت فترة الثمانينيات تكبلُ النص أكثر مما تطلق له العنان- خصوصاً فى تجربة القصيدة النثرية - لذلك بدأ يركن فى بداية التسعينيات إلى هدوءه وبساطته، واقترابه أكثر من اليومى والمعاش. نستطيع أن نقول أنه أصبح يركن إلى الذات أكثر من اهتمامه

عملت ولادة النوع الروائي واكتمال هذا النوع في فترة زمنية قصيرة نسبيا ، إذا ما قورن بالنوع الشعري ، على قلب مراتبية الأنواع الأدبية بسبب من الطبيعة المتغيرة ، بل سريعة التغير للعصور الحديثة. وبما أن النوع الروائي شديد المرونة قادر على استيعاب متغيرات العصر وهضم العناص

أن أدونيس قد قدم الماغوط في أحد إجتماعات هيئة تحرير"مجلة شعر" بعد أن قرأ بعضا من نصوص الماغوط "دون أن يعلن اسمه، وترك المستمعين يتخبطون...لكن أدونيس لم يلبث أن أشار إلى شاب مجهول، غير أنيق، أشعث الشعر وقال: "هو الشاعر

بيروت...!!!
6/06/2007
عماد بواب
مطرٌ ناعم بلل الجسد...عرق الأرض...تهب النسمة أنفاسك...هي أنت عروستنا قبلتنا نحن، لا تشبه القبل...!!! عذراً ومعذرة...لم يبق لنا سواك...هل تحملي تعب أيامنا قليلا...؟ تنام الأشياء وتصحو.

فهذه الأنا التي انبثقت من رحم الآخر صاحب الدور الكبير في حياة كل أنا ولا وجود لها دون تلك الروابط الإنسانية .. فوقع هويته الشخصية بتوقيع الآخر من خلال صيغ التخاطب المباشر بضمائر منفصلة مثلا ( ياله من جنونٍ يختزل القصيدة أعني أنتِ )

مؤلف هذا الكتاب هو صحافي في جريدة «اللوموند» الفرنسية المعروفة. كما انه ناقد ادبي ومفكر. وكان قد نشر سابقاً «قصة حياة نقولا دوستايل» ونال عليها جائزة ادبية كبيرة. وبالتالي فهو خبير في كتابة سير العظماء او قصص حياتهم

الحافة : .. 2006